حميد بن زنجوية

482

كتاب الأموال

( 943 ) أنا حميد ثنا أبو نعيم عن سفيان عن الشّيباني عن يسير بن عمرو ، قال : قال [ سعد ] « 1 » : من قرأ القرآن جعلته على ألفين . فبلغ ذلك عمر ، فقال : أفّ له ، يعطي على كتاب اللّه ثمنا « 2 » . ( 944 ) أنا حميد قال أبو عبيد : أنا نعيم بن حمّاد عن ضمرة بن ربيعة عن عبد الحكم ابن سليمان بن أبي غيلان « 3 » قال : بعث عمر بن عبد العزيز يزيد بن أبي مالك الدّمشقيّ والحارث بن يمجد الأشعريّ يفقّهان النّاس في البدو ، وأجرى عليهما رزقا ، فأمّا يزيد فقبل . وأمّا الحارث فأبى أن يقبل . فكتب إلى عمر بن عبد العزيز بذلك ، فكتب : « إنّا لا نعلم بما صنع يزيد بأسا ، وأكثر اللّه فينا مثل الحارث بن يمجد » « 4 » .

--> - وهذا الإسناد ضعيف للانقطاع بين سعد - وهو ابن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف - وبين عمر . مات سعد سنة 125 وهو ابن اثنتين وسبعين سنة . كما في التقريب 1 : 286 . ( 1 ) ليست في الأصل ، زدتها تبعا لجميع من أخرجوا الحديث . ( 2 ) أخرجه ش 2 : 2 : ق 209 / ب وأبو عبيد 333 ، بلا 442 من طرق عن سفيان بهذا الإسناد نحوه ، لكن عند أبي عبيد ( أسير بن عمرو ) . وإسناد ابن زنجويه صحيح . رجاله ثقات تقدموا غير يسير . ويقال فيه : أسير أيضا . ذكره الحافظ في التقريب 2 : 374 ، وذكر أنّ له رؤية ، وأنّه مات سنة 85 . وضبطه بالتصغير . ( 3 ) كذا هنا . وعند أبي عبيد ( عن عبد الحكيم بن سليمان عن أبي غيلان ) . ( 4 ) أخرجه أبو عبيد 333 كما هنا إلّا ما ذكرته . وهو في تهذيب تاريخ دمشق 3 : 465 معزو إلى أبي عبيد . وفي ت ت 11 : 346 عن أبي مسهر عن سعيد بن عبد العزيز أنّ عمر بن عبد العزيز بعث يزيد بن أبي مالك إلى بني نمير يفقههم ويقرئهم . وإسناد ابن زنجويه ضعيف : فيه نعيم بن حماد ، وهو صدوق يخطئ كثيرا ، وضمرة بن ربيعة ، وهو صدوق يهم قليلا . تقدم الكلام عليهما . وعبد الحكم أو عبد الحكيم ، لم أجد له ترجمة فيما بحثت . ويزيد بن أبي مالك والحارث بن يمجد - وليست لهما رواية - تقدمت ترجمة يزيد . أما الحارث ، فذكره البخاري في تاريخه 1 : 2 : 285 ، وابن أبي حاتم 1 : 2 : 94 ، وابن حبان في الثقات 4 : 137 ، وبدران في تهذيب تاريخ دمشق 3 : 464 . وفي هذا الأخير ضبط يمجد بياء مثناة تحتية مضمومة في أوله ، بعدها ميم ساكنة وجيم مكسورة .